أعلن مدير مستشفى الشفاء في قطاع غزة أن توقف المستشفى عن العمل نتيجة نفاد الوقود قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للمرضى، في ظل استمرار النزاع المستمر والقيود المفروضة على إدخال الوقود إلى القطاع.
تشير بعض التحليلات إلى أن القيود على إدخال الوقود قد تؤثر على قدرة الجهات المحلية على إدارة العمليات العسكرية والإمدادات الطبية على حد سواء.
وفقًا لتقارير مختلفة، تمتلك حركة حماس مخزونًا من الوقود الذي يُستخدم في تشغيل بعض البنية التحتية، بما في ذلك بعض العمليات العسكرية. وتعمل السلطات الإسرائيلية على منع إدخال الوقود من معبر رفح بالتنسيق مع السلطات المصرية، مما قد يؤثر على استخدامات الوقود المختلفة داخل القطاع، بما في ذلك المستشفيات.
قد يؤدي تحويل الوقود من الاستخدام العسكري إلى المستشفيات إلى تغيير توزيع الموارد في غزة، مع آثار محتملة على إدارة العمليات العسكرية والإمدادات الصحية. وفي الوقت نفسه، قد تتخذ بعض الجهات العربية والدولية مواقف رسمية بشأن الوضع، بما في ذلك إصدار بيانات عن الأوضاع الإنسانية والصحية في غزة.
الخلاصة
الوضع في غزة يشير إلى تحديات مستمرة في توفير الخدمات الطبية الأساسية نتيجة قيود الوقود والصراع المستمر. ويعمل المستشفى والجهات المعنية على محاولة إدارة هذه التحديات ضمن الإمكانيات المتاحة.
مبرمج مصري وسياسي متخصص في التحليل الأمني والاستراتيجي، مهتم بالنشاط الحقوقي ودعم منظمات حقوق الإنسان تقنيا